ومن أعظم آثارها
التي تدهش السياح باب المنصور الضخم المشهور بنقوشه الفسيفسائية وبالقصر
الملكي بأسواره العتيقة وضريح مولاي إسماعيل، ومسجد بريمة، وسيدي عثمان،
والقصر الجامعي الذي يعد متحفا للفن المغربي
مكناس التي تزخر
بتاريخ تليد تحكي عنه أسوارها وأبراجها ومآثرها التاريخية التي ظلت شامخة
شموخ جبال الأطلس وجبال زرهون التي تحيط بها من كل ناحية. فمدينة مكناس
مدينة الحضارة العربية الإسلامية والتاريخ التليد.
ولعل المآثر
التاريخية التي تربض بين جنباتها تعد شاهد إثبات، يستمد جذوره من أعماق
التاريخ، على أصالة هذه المدينة. فهي بأسوارها وأبراجها وبساتينها، بقصورها
ودورها ومساجدها وسقاياتها، بساحاتها وبمآذنها ومساجدها، بزواياها وأزقتها
وعادات وتقاليد ساكنتها تعد متحفا نابضا وشاهدا حيا على تاريخ هذه الحاضرة